بسم الله الرحمن الرحيم(١).
قوله : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا(٢) ( ١ ) يعني نفسه. أسرى بعبده محمد صلى الله عليه و سلم (٣). ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ( ١ ) يعني : بيت المقدس. الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا ( ١ ) ما أراه الله ليلة أسري به.
[ ا يحيى قال ا ] (٤) سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك ( عن مالك )(٥) بن صعصعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :«بينما أنا عند البيت بين النائم واليقظان، إذ سمعت قائلا يقول : أحد الثلاثة بين الرجلين. قال : فأتيت، فانطلق بي، ( فأتيت )(٦) ( بطست )(٧)من ذهب، فيها من ماء زمزم. فشرح صدري إلى مكان كذا وكذا ».
قال قتادة : فقلت للذي معي : ما يعني ؟ ( قال ) :(٨) إلى أسفل بطني، فاستخرج قلبي، فغسل بماء زمزم، ثم كُنز(٩) ( أو )(١٠) قال : حُشي إيمانا وحكمة. ثم أتيت بدابة أبيض، يُقال له البراق، فوق الحمار ودون البغل، ( يضع )(١١) ( خطوة )(١٢) عند أقصى طرفه. فحملت عليه، ثم انطلقنا(١٣) حتى أتينا السماء الدنيا، فاستفتح جبريل فقيل [ له ](١٤) : من هذا ؟ قال : جبريل، [ قال ](١٥) : ومن معك ؟ قال : محمد، قيل : أو قد بُعث إليه ؟ قال : نعم. ففتح ( له )(١٦)، ( وقالوا )(١٧) : مرحبا به، ولنعم المجيء جاء. قال : فأتيت على آدم صلى الله عليه و سلم ](١٨) فقلت : من هذا ( يا جبريل ) ؟(١٩) ( فقال )(٢٠) : هذا أبوك آدم. فسلمت عليه. فقال : مرحبا بالابن الصالح، والنبي الصالح(٢١).
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثانية، فاستفتح جبريل فقيل له : من هذا ؟ ( قال )(٢٢) : جبريل. قيل : ومن معك ؟ قال : محمد. قيل : أَوَقَدْ بُعث إليه ؟ قال : نعم. قال : ففتح لنا وقالوا : مرحبا به ولَنعم المجيء جاء. فأتيت على يحيى وعيسى فقلت :[ يا جبريل ](٢٣) من هذان ؟ ( قال )(٢٤) :( هذان )(٢٥) يحيى وعيسى. ( قال )(٢٦) : وأحسبه ( أنه )(٢٧) قال : ابنا الخالة. فسلّمت ( عليهما )(٢٨) فقالا : مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح.
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء الثالثة، فكان نحو هذا من كلام جبريل وكلامهم. فأتيت على يوسف [ عليه السلام ](٢٩)، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ فقال : هذا أخوك يوسف. فسلّمت(٣٠) عليه. فقال : مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح.
ثم انطلقنا حتى أتينا السّماء الرابعة، فأتيت على إدريس، فقلت من هذا يا جبريل ؟ فقال : هذا أخوك إدريس. فسلّمت عليه. فقال : مرحبا بالأخ، الصالح والنبي الصالح. وكان قتادة يقول عندها : قال الله : ورفعناه مكانا عليا (٣١).
[ قال ](٣٢) : فانطلقنا حتى أتينا السماء الخامسة، فأتيت أو أتينا على هارون، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ ( قال )(٣٣) : هذا أخوك هارون. فسلمت عليه. فقال : مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح.
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السادسة، فأتيت على موسى فقلت : من هذا يا جبريل ؟ ( قال )(٣٤) هذا أخوك موسى. فسلّمت عليه. فقال : مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح. فلما جاوزته بكى. فقيل له : وما يبكيك ؟ قال : ربّ، هذا غلام بَعَثْتَه بعدي، يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخل من أمتي.
ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السابعة، فأتيت على إبراهيم، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ ( قال )(٣٥) : هذا أبوك ( إبراهيم )(٣٦) [ صلى الله عليه وسلم ](٣٧). فسلمت عليه فقال : مرحبا بالابن الصالح، والنبي الصالح.
ثم رُفع لنا البيت المعمور بحيال الكعبة، فقلت : يا جبريل، ما هذا ؟ ( قال ) :(٣٨) هذا البيت المعمور، يدخله كل يوم (٣٩) سبعون ألف ملك، إذا خرجوا ( منه )(٤٠) لم يعودوا، آخر ما عليهم(٤١).
ثم رفعت لنا ( سدرة )(٤٢) المنتهى. فحدّث نبيّ الله أن ورقها مثل ( آذان )(٤٣) الفيلة، وأن ( نَبِقها )(٤٤) مثل قلال ( هجر )(٤٥).
وحدث نبي الله أنه رأى أربعة أنهار، ( يخرخر )(٤٦) من تحتها نهران باطنان، ونهران ظاهران. فقلت : يا جبريل ما هذه الأنهار ؟ فقال : أما النهران الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات.
( و )(٤٧) أتيت ( بإناءين )(٤٨) : أحدهما لَبن، والآخر خمر، فعُرضا عليّ، فاخترت اللّبن. فقيل لي : أصيب، أصاب الله بك أمتك على الفطرة.
وفرضت عليّ خمسون صلاة أو [ قال ](٤٩) : أمرت بخمسين صلاة كل يوم، فجئت بهن حتى أتيت على موسى، فقال لي :( بما )(٥٠) أمرت ؟ فقلت : أمرت بخمسين صلاة كل يوم. فقال : إن أمتك لا يطيقون ذلك. إني قد بلوت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد ( المعالجة )(٥١)، ارجع إلى ربك ( فسله )(٥٢) التخفيف(٥٣) لأمتك. قال : فما زلت أختلف فيما بين موسى وبين ربي، كلما أتيت عليه(٥٤) ( قال ) (٥٥) لي مثل ( مقالتي )(٥٦) هذه حتى رجعت بخمس صلوات كل يوم. فلما أتيت عليه قال لي :( بِما )(٥٧) أمرت ؟ ( فقلت )(٥٨) : أمرت بخمس صلوات كل يوم. ( فقال )(٥٩) : إن أمتك لا يطيقون ذلك، إني قد بلوت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، ارجع إلى ربك ( فسله )(٦٠) التخفيف لأمتك.
فقال نبيّ الله : لقد رجعت إلى ربي حتى لقد استحييت، ( ولكني )(٦١) أرضى وأسلم. قال : فنوديت أو نادى ( مناد )(٦٢) : إني قد أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي، وجعلت الحسنة بعشرة أمثالها ».
فانتهى حديث أنس إلى هذا.
حماد عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم(٦٣) قال : بينما أنا عند البيت، إذا أتيت، فشق النحر، فاستخرج القلب، فغسل بماء زمزم، ثم أعيد مكانه، ثم أتيت بدابة أبيض يقال له البراق، فوق الحمار ودون البغل، مضطرب الأذنين، يقع خطوه عند منتهى طرفه، فحملت عليه، فسار بي نحو بيت المقدس، فإذا ( بمناد )(٦٤) ينادي عن يمين الطريق : يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك. فمضيت ولم أعرج عليه. ثم إذا أنا ( بمنادي )(٦٥) [ ينادي ](٦٦) عن يسار [ ٦أ ] الطريق : يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك. فمضيت ولم أعرج عليه. ثم إذا أنا بامرأة على قارعة الطريق أحسبه قال : حسناء ( جملاء )(٦٧) عليها من كل الحليّ والزينة، ناشرة شعرها، رافعة يدها تقول : يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك، فمضيت ولم أعرج عليها، حتى ( أتينا )(٦٨) إلى بيت المقدس، فأوثق الدابة ( بالحلقة )(٦٩) التي يوثق بها الأنبياء [ صلى الله عليهم ](٧٠) ثم دخلت المسجد، فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت، فأتاني جبريل ( بإناءين )(٧١) : إناء من لبن، وإناء من خمر. فتناولت اللبن. فقال : أصبت الفطرة. ثم قال ( لي )(٧٢) جبريل : يا محمد، ما رأيت في ( وجهك )(٧٣)هذا ؟ ( قلت )(٧٤) : سمعت ( مناديا )(٧٥) ينادي عن يمين الطريق : يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك(٧٦). قال : فما صنعت ؟ قلت : مضيت ولم أعرّج عليه. قال : ذاك داعية اليهود، أما إنك لو عرّجت(٧٧) عليه لتهوّدت أمتك.
قلت : ثم إذا أنا ( بمنادي )(٧٨) ينادي عن يسار الطريق : يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك. قال : فما صنعت ؟ ( قال )(٧٩). مضيت ولم أعرج عليه. قال : ذلك داعية النصارى، أما إنك لو عرجت عليه لتنصرت أمتك.
قلت : ثم إذا أنا بامرأة [ قال ](٨٠) : أحسبه قال : حسناء ( جملاء )(٨١) عليها من كل الحلي والزينة، ناشرة شعرها، رافعة يديها تقول : يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك، يا محمد، على رسلك أسألك قال فما صنعت ؟ قلت : مضيت ولم أعرج عليها. قال : تلك الدنيا، أما إنك لو عرجت عليها لَمِلْتَ إلى الدنيا.
ثم أتينا بالمعراج، فإذا أحسن ما خلق الله، ألم تر إلى الميت ( حيث )(٨٢) يشق بصره، فإنما يُتبعه المعراج عجبا به. ثم تلا هذه الآية : تعرج الملائكة والروح إليه فيه يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، ( ٤ )(٨٣) فقعدنا فيه، فعرج بنا حتى انتهينا إلى باب ( السماء الدنيا )(٨٤)، وعليها مَلَك يقال له إسماعيل، جنده سبعون ألف ملك، جند كل ملك سبعون ألف. ثم تلا هذه الآية : وما يعلم جنود ربك إلا هو (٨٥). فاستفتح جبريل ( فقيل )(٨٦) :[ و ](٨٧) من هذا ؟ قال : جبريل، قيل ومن معك ؟ قال : محمد، ( قيل )(٨٨) : أو قد بُعث إليه ؟ قال : نعم. قالوا : مرحبا به، ولنعم المجيء جاء. ففتح ( لنا )(٨٩). فأتيت على آدم. فقلت : يا جبريل من هذا ؟ ( قال )(٩٠) هذا أبوك آدم. فرحب بي، ودعا لي بخير. قال : وإذا الأرواح تُعرض عليه، فإذا مر به روح مؤمن قال : روح طيب، وريح طيبة، وإذا مر به روح كافر قال : روح خبيث، وريح خبيثة.
قال : ثم مضيت، فإذا [ أنا ](٩١) بأخاوين عليها لحوم نتنة، وأخاوين عليها لحوم طيبة، وإذا رجال ( ينهشون )(٩٢) اللحوم المنتنة، ويدعون اللحوم الطيبة. فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟(٩٣) قال(٩٤) : هؤلاء الزّناة، يدعون الحلال، ويتبعون الحرام.
قال : ثم مضيت، فإذا أنا برجال تفك ( ألحيهم )(٩٥)، وآخرون يجيئون بالصخور من النار، فيقذفونها في أفواههم، فتخرج من أدبارهم. قال : فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ ( قال ) :(٩٦) هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما. ثم تلا هذه الآية : إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا ( ١٠ )(٩٧).
ثم مضيت، فإذا أنا بقوم يقطع من لحومهم بدمائهم فيض فزونها (٩٨)، ولهم ( جُؤار )(٩٩). فقلت من هؤلاء يا جبريل ؟ قال هؤلاء الهمّازون اللّمازون.
ثم تلا هذه الآية : أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه (١٠٠).
قال : وإذا بنسوة معلقات بثديهن، وأحسبه قال : وإذا حيات وعقارب ( ينهشنهنّ )(١٠١). فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء ( الظؤرة )(١٠٢) ( اللاتي )(١٠٣)يقتلن أولادهن.
قال : ثم أتيت على ( سابلة )(١٠٤) آل فرعون، حيث ينطلق ( بهم )(١٠٥) إلى النار يُعرضون عليها غدوّا وعشيّا، فإذا رأوها قالوا : ربنا ( لا تقومنّ )(١٠٦) الساعة، لما يرون من عذاب الله. وإذا أنا برجال بطونهم كالبيوت، يقومون فيقعون لظهورهم ولبطونهم، فيأتي عليهم آل فرعون فيثردونهم بأرجلهم ثردا. فقلت(١٠٧) : من هؤلاء يا جبريل ؟ ( قال )(١٠٨) : هؤلاء أكلة الربا. ثم تلا هذه الآية : الذين يأكلون الربا لا يقومون(١٠٩) إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس (١١٠). ثم عرج بنا حتى انتهينا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد، قيل : أو قد بُعث إليه ؟ قال : نعم. قالوا : مرحبا به، ولنعم المجيء جاء. قال : ففتح لنا فإذا ( أنا )(١١١) بابني الخالة : يحيى وعيسى، فرحبا بي، ودعوا لي بخير.
ثم عُرج بنا حتى انتهينا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل فقيل : من هذا ؟ قال : جبريل. قيل : ومن معك ؟ قال محمد. قيل : أو قد بعث إليه ؟ قال : نعم. قالوا : مرحبا به، ولنعم المجيء جاء. ففتح لنا. [ قال ](١١٢). فإذا أنا بيوسف، وإذا هو قد أعطي شطر الحسن. قال : فرحب بي، ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا حتى انتهينا(١١٣) إلى السماء الرابعة، فاستفتح جبريل فقيل : من [ ٦ ب ] هذا ؟ قال : جبريل. قيل : ومن معك ؟ قال محمد. قيل : أوقد بعث إليه ؟ قال : نعم. قالوا : مرحبا به، ولنعم المجيء جاء. ففتح لنا، فإذا أنا بإدريس، فرحب بي، ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا حتى انتهينا إلى السما
٢ - إضافة من ١٦٥. ـا: اختصار لـ: حدثنا..
٣ - ساقطة في ١٩٧..
٤ - إضافة من ١٦٥ نا: اختصار لـ: حدثنا..
٥ - ساقطة في ١٦٥..
٦ - في ١٧٩ و ١٧٥ و ١٦٥: ثم أتيت..
٧ - في ١٧٩: بطسط..
٨ - في ١٧٩ و ١٧٥: و ١٦٥: فقال..
٩ - يقال: كنزت السقاء إذا ملأته. لسان العرب، مادة كنز..
١٠ - في٢٦٥: و..
١١ - في ١٧٧ و ١٧٥: يقع. وفي ١٦٥: تقع..
١٢ - في ١٦٥: خطوته..
١٣ - انظر هذه الرواية في الطبري، ١٥/٣. لم يأت الطبري، بالحديث كله وختمه بقوله: فذكر الحديث..
١٤ - إضافة من ١٦٥..
١٥ - في ١٧٩ و ١٧٥: قيل.
١٦ - في ١٧٥ و ١٦٥: لنا..
١٧ - في ١٧٩: فقالوا..
١٨ - إضافة من ١٧٥..
١٩ - ساقطة في ١٧٩..
٢٠ - في ١٧٩: فقيل..
٢١ - في ١٧٩: ، إضافة: قال. ويبدو أنها مشطبة..
٢٢ - في ١٦٥: فقال..
٢٣ - إضافة من ١٧٩ و ١٦٥. في ١٧٥: لجبريل..
٢٤ - في ١٧٥ و ١٦٥: فقال..
٢٥ - في طرة ع : هذان..
٢٦ - ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥ و ١٦٥..
٢٧ - ساقطة في ١٧٩ و ١٧٥ و ١٦٥..
٢٨ - في ١٧٩: عليهم..
٢٩ - إضافة من ١٦٥..
٣٠ - بداية [٢] من ١٧٥..
٣١ - مريم، ٥٧، انظر التفسير..
٣٢ - إضافة من ١٦٥..
٣٣ في ١٧٥: فقال..
٣٤ - في ١٧٩ و ١٧٥ و ١٦٥ : فقال..
٣٥ - في ١٧٩ و ١٧٥: فقال..
٣٦ - في ١٧٩: ابن هيم..
٣٧ - إضافة من ١٧٥..
٣٨ - في ١٦٥: فقال..
٣٩ - بداية [٣] من ١٧٩ ورقمها: ٣٦٨..
٤٠ - ساقطة في ١٦٥..
٤١ - في شرح النووي لصحيح مسلم، ٢/٢٢٥، مطبعة حجازي، القاهرة، قوله: آخر ما عليهم برفع الراء ونصبها، فالنصب على الظرف، والرفع على تقدير: ذلك آخر ما عليهم من دخوله. قال: والرفع أوجه..
٤٢ - في ع. السدرة..
٤٣ - في ١٧٩: ايدان. وآذان جمع أذْن وأذُن ولا يكسّر على غير ذلك. لسان العرب، مادة: إذن..
٤٤ - النبق ثمر السدر، لسان العرب، مادة: نبق..
٤٥ - هجَر: مدينة وهي قاعدة البحرين وقيل ناحية البحرين كلها هجر وهو الصواب كانت تجلب منها القلال إلى المدينة، معجم البلدان، ياقوت الحموي، بيروت ١٩٥٧. مادة، هجر..
٤٦ - في ١٦٥: تخرج..
٤٧ - في ١٧٩ و ١٧٥: ثم..
٤٨ - في ١٧٩ و ١٧٥: بانايين..
٤٩ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥ و ١٦٥..
٥٠ - في ١٧٩: بم. وهي في صحيح البخاري: بما. انظر فتح الباري لابن حجر، بيروت، كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج، ٧/٢٠٢. وذكر القسطلاني الروايتين: بما وبم. إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري، باب المعراج، ط. ٦، ١٣٠٤هـ ومعلوم أنه يجب حذف ألف ما الاستفهامية إذا جرت إلا في النادر. انظر مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام، ط٢. ١٩٦٩، ١/٣٣٠-٣٣٥..
٥١ - في ١٧٩: المالجة..
٥٢ - في ١٧٥: فسأله..
٥٣ - بداية [٣] من ١٧٥..
٥٤ - نهاية المقارنة مع ١٦٥..
٥٥ - في ع: فقال..
٥٦ - في ١٧٩ و ١٧٥: مقالة..
٥٧ - انظر الملاحظة السابقة هامش رقم: ٩ من هذه الصفحة في ١٧٩: بم..
٥٨ - في ١٧٩: قلت.
٥٩ - في ١٧٩: قال..
٦٠ - في ١٧٥: فاسله..
٦١ - في ١٧٩: ولاكن وفي ١٧٥: ولكن..
٦٢ - في ع و ١٧٩ و ١٧٥: منادي..
٦٣ - ساقطة في ١٧٩..
٦٤ - في في ع و ١٧٩ و ١٧٥: منادي. وفي ابن أبي زمنين ورقة: ١٧٩ مناد..
٦٥ - هكذا في ع و ١٧٩ و ١٧٥ : بمنادي..
٦٦ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥ وابن أبي زمنين، ورقة: ١٧٩..
٦٧ - في ١٧٩: جميلة. وجملاء مثل جميلة مؤنث أفعل. لسان العرب، مادة: جمل..
٦٨ - في ١٧٩ و ١٧٥: انتهيت..
٦٩ - في ١٧٩: إلى الحلقة..
٧٠ - إضافة من ١٧٥.
٧١ - في ١٧٩ و ١٧٥: بإنايين..
٧٢ - ساقطة من ١٧٩ و ١٧٥..
٧٣ - في ابن أبي زمنين ورقة: ١٧٩ وجهتك وكذلك في ابن محكم، ٢/٤٠١، وفي الطبري ١٥/١٢: وجهك.
٧٤ - في ١٧٩ و ١٧٥: فقلت..
٧٥ - في ١٧٩: منادي..
٧٦ - بداية [٤] من ١٧٥..
٧٧ - بداية [٤] من ١٧٩ ورقمها: ٣٦٩..
٧٨ - هكذا في ع و ١٧٩ و ١٧٥..
٧٩ - في ١٧٩و ١٧٥: قلت..
٨٠ - إضافة من ١٧٥..
٨١ - في ١٧٩: جميلة وفي ١٧٥: وجمالا..
٨٢ - في ١٧٩: حين..
٨٣ - المعارج: ٤..
٨٤ - في ابن أبي زمنين، ورقة: ١٨٠: سماء الدنيا. وفي ١٧٩ و ١٧٥: الحطفة، وفي الطبري، ١٥/١٤: الحفظة..
٨٥ - المدثر: ٣١..
٨٦ - في ١٧٩: قيل..
٨٧ - إضافة من ١٧٩..
٨٨ - في ١٧٥: قال.
٨٩ - ساقطة في ١٧٥..
٩٠ - في ١٧٩: فقال..
٩١ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥..
٩٢ - في ١٧٩: ينتهشون..
٩٣ - بداية [٥] من ١٧٥..
٩٤ - في ١٧٥: فقال..
٩٥ - في ابن أبي زمنين: ورقة: ١٨٠، ألحيتهم، ألحيهم: مفرد لحية، معروفة، وتجمع جمع كثرة على لحيّ ولِحِيّ، وهي المقصود هنا. أما: ألحية فهي جمع لحاء وهو قشر الشجر. لسان العرب، مادة: لحا..
٩٦ - في ١٧٥: فقال..
٩٧ - النساء: ١٠..
٩٨ - في طرة ع: فيضفزونها أي: يلقمونها كأنها تدفع في أفواههم. وأصل الضفز الدفع، ومنه قيل: ضفز الرجل المرأة إذا وطئها. ضفز يضفز اللقمة لقاما كبارا. لسان العرب، مادة: ضفز..
٩٩ - في ١٧٩: ضوار. والجؤار والتضور الصياح. لم ترد كلمة ضوار في القواميس. لسان العرب، مادتا: جأر وضور..
١٠٠ - الحجرات: ١٢..
١٠١ - في ١٧٩ و ١٧٥: تنهشهن..
١٠٢ - في ١٧٩: الضورة. والظورة اسم جمع للظئر وهي: المرضعة لغير ولدها من الناس والإبل. لسان العرب، مادة: ظأر..
١٠٣ - في ١٧٩: التي، وفي ١٧٥: الاتي..
١٠٤ - في ع: سايلة..
١٠٥ - في ١٧٩: بهن..
١٠٦ - في ١٧٥: تقوم..
١٠٧ - في ١٧٥: قلت..
١٠٨ - في ١٧٥: فقال..
١٠٩ - بداية [٥] من ١٧٩ ورقمها: ٣٧٠..
١١٠ - البقرة، ٢٧٥..
١١١ - ساقطة في ١٩٧..
١١٢ - إضافة من ١٧٩..
١١٣ - بداية [٦] من ١٧٥..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني