ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً ؛ أي يقولُون في سُجودِهم: تَنْزيهاً للهِ عما لا يليقُ به، وقد كان وعدُ ربنا كَائناً لا محالةَ. وهؤلاءِ الذين سجدوا كانوا يسمَعُون أنَّ اللهَ يبعثُ نَبيّاً من العرب وينَزِّلُ عليه كِتَاباً، فلما سَمعوا القرآنَ سَجَدوا للهِ وحمدوه على إنجازِ الوعدِ ببعثِ الرسولِ والكتاب، وقالوا: قد كان وعدُ ربنا مَفعُولاً.

صفحة رقم 1825

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية