ولا تقتلوا أولادكم يعني البنات كما كانوا يفعلون خشية إملاق مخافة الفقر نهاهم عن القتل وضمن لهم أرزاقهم فقال : نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا قرأ ابن عامر برواية ابن ذكوان وأبو جعفر بفتح الخاء وسكون الطاء مقصورا، وابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء ممدودا، والباقون بكسر الخاء وسكون الطاء، قال البغوي معنى الكل واحد، أي إثما كبيرا وقال البيضاوي على قراءة الجمهور مصدر من خطأ خطأ كأثم إثما، وعلى قراءة ابن عامر اسم من أخطأ بضاد الصواب وقيل : لغة فيه كمثل ومثل وحذر وحذر وعلى قراءة ابن كثير إما لغة أو مصدر خاطئ خطاء كقاتل قتالا. عن ابن مسعود قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أي الذنب أعظم ؟ قال :( أن تجعل لله ندا وهو خلقك ) قلت : إن ذلك لعظيم ثم أي ؟ قال : أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك، قلت : ثم أي ؟ قال :( أن تزاني حليلة جارك )١ متفق عليه.
التفسير المظهري
المظهري