ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

ذلك أي الأحكام المتقدمة مما أوحى إليك ربك من الحكمة في القاموس الحكمة بالكسر العدل والعلم والحلم بمعنى الإناءة والعقل والنبوة والقرآن والإنجيل، قلت : والمراد ههنا العلم النافع ولا تجعل أيها الإنسان مع الله إلها آخر كرره للتنبيه على أن التوحيد مبدأ الأمر و شرط لصحة الأعمال كلها ومنتهاه فإنه من قصد بفعله أو تركه غير وجه الله ضاع سعيه وأنه رأس الحكمة وملاكها، فالتوحيد علم مقصود بذاته والعلوم غيره مقصودة للعمل ورتب عليه أولا ما هو عائدة الشرك في الدنيا وثانيا ما هو نتيجة في العقبى فقال فتلقى في جهنم ملوما تلوم نفسك ويلومك الله والخلائق كلها مدحورا مبعدا عن رحمة الله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير