ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وجعلنا على قلوبهم أكنة أغطية تكنها وتحول دونها عن إدراك الحق وقبوله أن يفقهوه أي كراهة أن يفقهوه أو لئلا يفقهوه، ويجوز أن يكون مفعولا لما دل عليه قوله وجعلنا على قلوبهم أكنة أي منعناهم أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا يمنعهم عن السماعة سماع قبول ولما كان القرآن معجزا من حيث اللفظ والمعنى أثبت لمنكريه مانعا عن فهم المعنى وعن إدراك حسن النظم وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا٤٦ عنه هربا من استماع التوحيد ونفرة فهو منصوب على العلية أو نفورا يعني تولية فهو منصوب على المصدرية، أو نفورا يعني نافرين جمع نافر كعاقد وعقود منصوب على الحال.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير