ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

أي : قل رداً عليهم : إن كنتم تستبعدون البعث وتستصعبونه مع أنه بعث للعظام والرفات، وقد كانت لها حياة في فترة من الفترات، ولها إلف بالحياة، فمن السهل أن نعيد إليها الحياة، بل وأعظم من ذلك، ففي قدرة الخالق سبحانه أن يعيدكم حتى وإن كنتم من حجارة أو من حديد، وهي المادة التي ليس بها حياة في نظرهم.
وكأن الحق سبحانه يتحداهم بأبعد الأشياء عن الحياة، ويتدرج بهم من الحجارة إلى الحديد ؛ لأن الحديد أشد من الحجارة وهو يقطعها، فلو كنتم حجارة لأعدناكم حجارة، ولو كنتم حديداً لأعدناكم حديداً.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير