ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قل كونوا حجارة أو حديداً الآية معناها يقول: قدِّروا أنَّكم لو خُلقتم من حجارةٍ أو حديدٍ أو كنتم الموت الذي هو أكبر الأشياء في صدورهم لأماتكم الله ثمَّ أحياكم لأنَّ القدرة التي بها أنشأكم بها يُعيدكم وهذا معنى قوله: فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فطركم خلقكم أول مرَّة فسينغضون إليك رؤوسهم يُحرِّكونها تكذيباً لهذا القول ويقولون متى هو ؟ أَي: الإِعادة والبعث قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا يعني: هو قريب

صفحة رقم 637

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية