ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

قوله : قل كونوا حجارة أو حديدا وهذا أمر تعجيز ؛ إذ يأمر الله نبيه محمدا ( ص ) بالقول للمشركين ( كونوا حجارة أو حديدا ) فهما أشد امتناعا وأعظم صلابة من العظام والرفات وهو الحطام.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير