ﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

ثم قال : وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ يعني على الحق، بعصمتنا إياك لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ أي تميل إليهم شيئاً قليلاً.
قرأ العامة بفتح كاد تركن مضارع رَكِن بالكسر، وقتادة، وابن مصرف، وابن أبي إسحاق " تَرْكُن " بالضم مضارع " رَكَن " بالفتح، وهذا من التداخل، وقد تقدم تحقيقه في أواخر " هود " ١ و " شيئاً " منصوب على المصدر، وصفته محذوفة، أي شيئاً قليلاً من الركون، أو ركوناً قليلاً.
قال ابن عباس : يريد حيث سكوتك عن جوابهم.
قال قتادة : لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم :" اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ".

١ آية ١١٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية