ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وَإِن كَادُواْ إن مخففة مثل الأول، لَيَسْتَفِزُّونَكَ : يزعجونك، مِنَ الأَرْضِ : أرض مكة أو المدينة، لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا قيل : نزلت حين هم قريش بإخراج الرسول من بين أظهرهم، وَإِذًا : لو خرجت، لاَّ يَلْبَثُونَ خِلافَكَ : لا يبقون بعد خروجك، إِلاَّ قَلِيلاً : إلا زمانا قليلا وقد كان كذلك فإنه قد وقع على أكثرهم بعد سنة واقعة بدر، وقيل نزلت في المدينة حين قالت اليهود : إن الشام مسكن الأنبياء وأنك إن كنت تسكن فيها آمنا بك فوقع ذلك في قلبه الأشرف لكن السورة مكية(١) بتمامها عند الأكثر فالأول أقرب.

١ فتوجيه الآية كما نقل محيي السنة عن الإمام الكلبي أن الكفار بأجمعهم هموا أن يستفزوه من أرض العرب بتظاهرهم عليه فلم ينالوا منه ما أملوا / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير