ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

وإن كادوا ليستفزونك.. أي وإن الشأن قاربوا ليزعجونك بعداوتهم ومكرهم ليخرجوك من مكة، ولو أخرجوك لاستأصلوا على بكرة أبيهم، ولم يخرجوه بل هاجر بأمر ربه. أخبره الله تعالى بذلك قبل الهجرة. والآية مكية. وقيل مدنية. قال في لباب التأويل : إن الأول أليق بالآية، لأن ما قبلها خير عن أهل مكة، والسورة مكية. ( راجع في معنى الاستفزاز آية ٢٤ من هذه السورة ).

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير