ﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

قوله : أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا وهذا مطلب ثان سأله المشركون وهو أن تكون لرسول الله ( ص ) جنة ؛ أي بستان فيه نخيل وعنب بثماره المستطابة وظلها المتفيء، وأن تتفجر الأنهار في كل مكان من أرض هذه الجنة.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير