ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

ثم بين علة تعذيبهم ليرجع منهم من قضى بسعادته بقوله تعالى : ذلك أي : العذاب العظيم جزاؤهم بأنهم أي : أهل الضلالة كفروا بآياتنا القرآنية وغيرها وكانوا كل يوم يزدادون كفراً وهم عازمون على الدوام على ذلك ما بقوا وقالوا إنكاراً لقدرتنا أئذا كنا عظاماً ورفاتاً ممزقين في الأرض ثم كرّروا الإنكار كأنهم على ثقة من أمرهم هذا الذي بطلانه أوضح من الشمس بقولهم أئنا لمبعوثون خلقاً جديداً فنحن نريهم جزاء على هذا الإنكار المكرّر الخلق الجديد في جلودهم ولحومهم مكرّراً كل لحظة، قال تعالى : كلما نضجت جلودهم بدّلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب [ النساء، ٥٦ ].

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير