ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

قوله تعالى : وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا [ مريم : ١٥ ].
قاله هنا : في قصّة " يحيى " منكَّرا، وقال بعدُ في قصة " عيسى " : والسلام عليّ يوم ولدت [ مريم : ٣٣ ] معرَّفا، لأن الأول من الله، والقليل منه كثير، والثاني من عيسى و " أل " للاستغراق، أو للعهد كما في قوله تعالى : كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول [ المزمل : ١٥، ١٦ ] أي ذلك السلام الموجّه إلى يحيى موجّه إليّ.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير