فحملته عطف على معطوف تقديره فاطمأنت بقول الملك فنفخ الملك في جيب درعها فحملت حين لبست كذا قيل، وقيل : مد جبرائيل جيب درعها بأصبعيه ونفخ في الجيب، وقيل : نفخ في كم قميصها، وقيل في فيها، وقيل نفخ جبرائيل نفخة من بعيد فوصل الريح إليها فحملت بعيسى عليه السلام في الحال فانتبذت به أي تنحت متلبسا بالحمل مكانا قصيا أي في مكان بعيد من أهلها قال ابن العباس أقصى الوادي وهو وادي ببيت المقدس فرارا من قومها أن يعيروها بالحمل من غير زوج. قال البغوي : اختلفوا في مدة حملها ووقت وضعها ؟ قال ابن العباس : كان الحمل والولادة في ساعة واحدة، وقيل كان مدة حملها تسعة أشهر كحمل سائر النساء وقيل : ولدت لثمانية أشهر. وقيل : لستة أشهر، وقال مقاتل بن سليمان حملته مريم في ساعة وصور في ساعة ووضعته في ساعة حين زالت الشمس من يومها وهي بنت عشر سنين وكانت قد حاضت حيضتين قبل أن تحمل بعيسى.
التفسير المظهري
المظهري