ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١: و جعلني برًّا بوالدتي فهو عطف على مباركًا . وقرئ بالكسر، على أنه مصدرٌ وُصف به مبالغةً، وعبّر بالفعل الماضي في الأفعال الثلاثة ؛ إما باعتبار ما سبق في القضاء المحتوم، أو بجعل ما سَيَقَع واقعًا لتحققه. ثم قال : ولم يجعلني جبارًا شقيًّا عند الله تعالى، بل متواضعًا لينًا، سعيدًا مقربًا، فكان يقول : سلوني، فإن قلبي لين، وإني في نفسي صغير، لما أعطاه الله من التواضع.
خ٣٣


البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير