"وبرا (بوالدتي) ولم يجعلني جبارا (شقيا)" العلاقة بالأم (خاصة) تحدد مساحة السعادة والشقاء في حياتنا.
عبدالله بلقاسم
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
عبدالله بلقاسم
لا يبر بوالديه أحد عشعش في قلبه شيء من غلظة أوكبر،كما أن من بر بوالديه فهو حري ألا يلج باب الشقاء. (وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا).
سعود الشريم
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
سعود الشريم
( وَبَرًّا بِوَالدَتِي وَلَم يَجعَلنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ) إياك أن تنزل دمعة الأم في الخفاء ، فهي سقوط في الشقاء وغرق في البلاء !!
عايض المطيري
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
عايض المطيري
( وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقيا ) قسوة القلب وشقاء الحياة ، هي في عقوق الأم !!
عايض المطيري
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
عايض المطيري
(ولم يجعلني جبارا شقيا) الجبروت يورث الشقاء . فمن أظهر (الجبروت) فقد أخفى بين جنبيه (الشقاء) .
عقيل الشمري
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
عقيل الشمري
( وبراً بوالدتي ..)بهذا يتفاخر الكبار، إنهُ الاعتراف بتلك العظيمة في حياتنا التي تعبت وسهرت من أجل راحتنا !!
عايض المطيري
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
عايض المطيري
وبرا بوالدتي..... العناوين الكبرى في حياة أول العزم من الرسل .
عبدالله بلقاسم
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
عبدالله بلقاسم
"وبرا بوالدتي" عزم على البر بها وهو في المهد وهي لا زالت في بداية إحسانها إليه. كيف بمن شاب رأسها في رعايته.
عبدالله بلقاسم
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
عبدالله بلقاسم
وبرا بوالدتي......... بمجرد الولادة تستحق الوالدة كامل البر...إنها لاتفتقر لمؤهلات أخرى.
عبدالله بلقاسم
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
عبدالله بلقاسم
(وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا) قسوة القلب وشقاء الحياة في عقوق الأم.
وليد العاصمي
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
وليد العاصمي
(وبرا بوالدتي) بهذا يتفاخر الكبار،،إنه الاعتراف بتلك العظيمة في حياتنا .
وليد العاصمي
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
وليد العاصمي
(وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا) لن يعق الابن أمه،،حتى يكتب له الشقاء،،إنهم مجرد أشقياء.
وليد العاصمي
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
وليد العاصمي
(وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا) الشقاء،،ألا ترزق بر الوالدة.
وليد العاصمي
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
وليد العاصمي
(وبرا بوالدتي) عظمة نفوس العظماء،لا تكمل حتى تبر الأمهات .
وليد العاصمي
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
وليد العاصمي
﴿ وبرّاً بوالدتي ولم يجعلني جبارًا شقيا ﴾ البارّ بأمه يكون هيناً ليناً سعيدا والعاق لها يكون جباراً شقياً في الدنيا والآخرة.
سلطان بن بدير
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
سلطان بن بدير
{ وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا }: العلاقة بالأم (خاصة) تحدد مساحة السعادة والشقاء في حياتنا.
تأملات قرآنية
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
تأملات قرآنية
إذا أحسست بالقسوة وسوء الخلق والشقاء وعدم التوفيق فراجع علاقتك وبِرّك بأمك ﴿ وبراً بوالدتى ولم يجعلنى جبارا شقياً ﴾.
مثقف من الطيبين
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
مثقف من الطيبين
﴿ وبراً بوالدتي ﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا أعلم عملاً أقرب إلى الله سبحانه وتعالى من بر الوالدة !
نسائم إيمانية
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
نسائم إيمانية
﴿ وبرّاً بوالدتي ﴾ ؛ يقول ابن عباس رضي الله عنهما :"إني لا أعلم عملاً أقرب إلى الله عزّ وجل من بِر الوالدة".
فرائد قرآنية
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
فرائد قرآنية
﴿ وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً ﴾ من علامات الفلاح بر الوالدين ؛ ومن علامات الشقاء عقوق الوالدين .
روائع القرآن
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
روائع القرآن
{ وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا } شقي مَن لم يُرزق بر أمه .
وليد العاصمي
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
وليد العاصمي
إذا أردت التوفيق والسعادة والرضى فعليك ببر الوالدين وخاصة الوالدة أحياءً كانوا أو أمواتاً؛﴿و(برًّا بوالدتي) ولم يجعلني جبّاراً (شقيّاً)﴾. .
فرائد قرآنية
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
فرائد قرآنية
القرآن_علمني أن من يريد التوفيق والسعادة فعليه ببر الوالدين وخاصة الوالدة أحياء كانوا أو أمواتا؛﴿و(برا بوالدتي) ولم يجعلني جباراً(شقيّاً) ﴾.
فرائد قرآنية
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
فرائد قرآنية
وإن تعسّرت بك الأمور فالزم والديك والتمِس رضاهما إن كانوا أحياءا وبرّهما إن كانوا أمواتاً، ﴿ وبرّاً بوالدتي ولم يجعلني جباراً (شقيّاً) ﴾./
فرائد قرآنية
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
فرائد قرآنية
لا تجد أحدًا عاقًّا لوالديه إلا وجدته جبارًا شقيّا قال ﷲ ﷻ : ﴿وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبَّارًا شقيًّا﴾.
روائع القرآن
[مريم:٣٢]
[مريم:٣٢]
روائع القرآن