(فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ} كأنه لا يكفيهم عذاب الدنيا، بسبب مقالتهم في عيسى عليه السلام ،فأجلوا إلى عذاب يوم القيامة، وهو عذاب أشد وأعظم .(في المطبوع 15/9084)
محمد متولي الشعراوي [مريم:٣٧]

إشراقات قرآنية كيف رُفع عيسى عليه السلام إلى السماء سورة مريم أية 37

أيمن الشعبان [مريم:٣٧]

لا يزال هنالك جدل واسع في تحديد ميلاد المسيح ابن مريم عليه السلام وذلك على مستوى البشرية ، لم يذكر لنا القرآن شيئًا من ذلك ، لأنه لا فائدة من ورائه ، وحتى النصارى مختلفون في ذلك، وغاية ما ذُكر حو...

صالح التركي / من لطائف القرآن [مريم:٣٧]

(فاختلف الأحزاب من بينهم) : لم تسمع البشرية اختلافًا كاختلاف النصارى ! : اختلفوا في الله جلّ شأنه - اختلفوا في رسول الله عيسى عليه السلام ، وشقوا فيه ( وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه) ! - اختلف...

صالح التركي / من لطائف القرآن [مريم:٣٧]

تدبر سورة مريم(سور مريم آية 37)

عقيل الشمري [مريم:٣٧]

قوله {فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا} وفي حم الزخرف {فويل للذين ظلموا} لأن الكفر أبلغ من الظلم وقصة عيسى في هذه السورة مشروحة وفيها ذكر نسبتهم إياه إلى الله تعالى حين قال {ما كان لله أ...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [مريم:٣٧]