قوله {فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا} وفي حم الزخرف {فويل للذين ظلموا} لأن الكفر أبلغ من الظلم وقصة عيسى في هذه السورة مشروحة وفيها ذكر نسبتهم إياه إلى الله تعالى حين قال {ما كان لله أ...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [مريم:٣٧]