"(فحملته) فانتبذت به" "فأتت به قومها (تحمله)" همك الذي تحمله فيه ميلاد فرجك.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٢]

فحملته.......فأتت به قومها تحمله.....فحملته...تحمله ....يسجل القرآن عناء الأمهات.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٢]

( فأتتْ بهِ قومها تحملهُ .. )ما دمت على الحق ، فكنّ واضحاً ،فلا داعي للتمويه !!

عايض المطيري [مريم:٢٧]

"فأتت به قومها (تحمله)" معلوم أن الصبي في المهد يكون محمولا لكن قيل (تحمله) أي بنفسها فلم تعطه أحدا ثقة بفرج ربها وتبرئته لها.

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٧]

[ قالوا يا مريم لقد جئتِ شيئا فريـا ] لا تحكم على الأمور بظواهرها وإن بدت لك كما تظن فتريث ولا تطلق أحكامك ،فكم من مظلوم بسوء الظن.

مها العنزي [مريم:٢٧]

﴿ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ﴾ .. أتتهم و هي حاملة له , وكان في وسعها أن تستره لكنها كانت واثقة بوعد الله لها .

عبدالله بلقاسم [مريم:٢٧]

(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ) رأى أحد المستشرقين الشيخ محمد عبده رحمه الله فسأله : بأي وجهٍ واجهت عائشة قومها بعد حادثة الإفك ؟ فرد عليه الشيخ: بنفس الوجه الذي واجهت به مريم قومها ،وقد جاء...

محمد متولي الشعراوي [مريم:٢٧]

إشراقات قرآنية أعجب ولادة شهدتها البشرية! سورة مريم أية 27

أيمن الشعبان [مريم:٢٧]

(قالوا يا مريم لقد جئت شيئاً فرياً) ما أسهل سوء الظن! ذموها ولم يروا منها قبلاً إلا الخير لا يضرك طعن البعض إن كنت على حق

بدون مصدر [مريم:٢٧]

{فأتت به قومها تحمله} خطوات الخوف والحرج من يراها يقول: تحمل مصيبتها بين يديها والحقيقة:الشرف والعز معه

مجالس التدبر [مريم:٢٧]

(قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا) ما أسهل سوء الظن! ذموها ولم يروا منها قبلاً إلا الخير لا يضرك طعن البعض إن كنت على حق!

بدون مصدر [مريم:٢٧]

( فأتتْ به قومها تحمله ) ما دمتَ على الحق ، فكن واضحاً ، لن تكون بحاجة للتمويه !

ماجد الغامدي [مريم:٢٧]

( يا مريم لقد جئت شيئاً فريّا - يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء .. ) أصدروا الحكم ولم يكلفوا أنفسهم التثبّت ! .. لا تكن مثلهم يا عزيزي .

ماجد الغامدي [مريم:٢٧]

تدبر سورة مريم(سور مريم آية 27،28)

عقيل الشمري [مريم:٢٧]

(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ) ‏إذا كنت على يقين بأنك لم تخطئ؛ فلا تخف

ميساء سمير الجارودي [مريم:٢٧]