ﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا قرأ الكسائي: (آتَانِي) (وَأَوْصَانِي) بالإمالة، والباقون: بالفتح (١).
...
وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (٣٢) [مريم: ٣٢].
[٣٢] وَبَرًّا بِوَالِدَتِي أي: وجعلني برًّا بها؛ أي: كثير الإحسان إليها.
وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا بمخالفته.
...
وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣) [مريم: ٣٣].
[٣٣] وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ أي: السلامة عند الولادة من طعن الشيطان.
وَيَوْمَ أَمُوتُ عند الموت من الشرك.
وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا من الأهوال، ولما كلمهم عيسى بهذا، علموا براءة مريم، ثم سكت عيسى ولم يتكلم بعد ذلك حتى بلغ المدة التي يتكلم فيها الصبيان.
...
ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (٣٤) [مريم: ٣٤].
[٣٤] ذَلِكَ المعنى ذلك الذي هذه قصته.

(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٤٠٩)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ٢٩٩)، و"معجم القراءات القرآنية" (٤/ ٤٣ - ٤٤).

صفحة رقم 250

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية