ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

ثم عقب كتاب الله على ما حكاه في قصة مريم وابنها عيسى عليهما السلام بقوله تعالى : ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون إشارة إلى أن ما يدعيه اليهود على مريم العذراء إنما هو زور وبهتان، وإلى أن ما يعتقده النصارى من ان المسيح ابن الله إنما هو مجرد غلو فاحش، وادعاء باطل كل البطلان، وإذا كان المسيح يجعل فاتحة كلامه عندما نطق وهو لا يزال في المهد الاعتراف بعبوديته لله، فيقول بصيغة التأكيد إني عبد الله فكيف يزعم النصارى أنه إله أو ابن إله.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير