ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

النوع الرابع قوله : يا أبت إني أخاف لمحبتي لك وعزتي عليك أن يمسك عذاب أي : كائن من الرحمن الذي هو مولى كل من تولاه لعصيانك إياه فتكون أي : فتسبب عن ذلك أن تكون للشيطان ولياً أي : ناصراً وقريناً في النار.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير