ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

( يا أبت إني إخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا ).
والشيطان هو الذي يغري بعبادة الأصنام من دون الله، فالذي يعبدها كأنما يتعبد الشيطان والشيطان عاص للرحمن. وإبراهيم يحذر أباه أن يغضب الله عليه فيعاقبه فيجعله وليا للشيطان وتابعا. فهداية الله لعبده إلى الطاعة نعمة ؛ وقضاؤه عليه أن يكون من أولياء الشيطان نقمة.. نقمة تقوده إلى عذاب أشد وخسارة أفدح يوم يقوم الحساب.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير