ﮂﮃﮄ

والقرآن يصفه بأنه كان صديقا نبيا ويسجل له أن الله رفعه مكانا عليا. فأعلى قدره ورفع ذكره..
وهناك رأي نذكره لمجرد الاستئناس به ولا نقرره أو ننفيه، يقول به بعض الباحثين في الآثار المصرية، وهو أن إدريس تعريب لكلمة " أوزريس " المصرية القديمة. كما أن يحيى تعريب لكلمة يوحنا. وكلمة اليسع تعريب لكلمة إليشع.. وأنه هو الذي صيغت حوله أساطير كثيرة. فهم يعتقدون أنه صعد إلى السماء وصار له فيها عرش عظيم. وكل من وزنت أعماله بعد الموت فوجدت حسناته ترجح سيئاته فإنه يلحق بأوزريس الذي جعلوه إلها لهم. وقد علمهم العلوم والمعارف قبل صعوده إلى السماء.
وعلى أية حال فنحن نكتفي بما جاء عنه في القرآن الكريم ؛ ونرجح أنه سابق على أنبياء بني إسرائيل.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير