ﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

ثم يفتح باب التوبة على مصراعيه تنسم منه نسمات الرحمة واللطف والنعمى :
( إلا من تاب وآمن وعمل صالحا، فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا. جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب. إنه كان وعده مأتيا. لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما. ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا. تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا )..
فالتوبة التي تنشى ء الإيمان والعمل الصالح، فتحقق مدلولها الإيجابي الواضح.. تنجي من ذلك المصير فلا يلقى أصحابها( غيا )إنما يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير