موصى به
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
- 1376
موصى به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
- 310
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
- 1439
موصى به
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
- 774
موصى به
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
- 1412
موصى به
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
موصى به
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
موصى به
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
- 1393
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
معالم التنزيل
البغوي
- 516
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
تفسير الشعراوي
الشعراوي
- 1418
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
- 710
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
- 982
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
- 1403
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
- 1436
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
- 468
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
- 489
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
- 756
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
- 885
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
- 775
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
- 1393
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
- 1224
معالم التنزيل
البغوي
- 516
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
- 864
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
- 1225
روح المعاني
الألوسي
- 1342
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
- 1436
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
- 1393
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
- 427
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
- 685
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
- 1431
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
- 745
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
- 553
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
- 373
بيان المعاني
ملا حويش
- 1398
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
- 1404
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
- 1390
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
- 1371
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
- 1414
روح البيان
إسماعيل حقي
- 1127
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
- 850
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
- 875
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
- 597
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
- 276
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
- 1250
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
- 741
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
- 538
تفسير القشيري
القشيري
- 465
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
- 209
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
- 1332
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
- 542
معاني القرآن للفراء
الفراء
- 207
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
- 606
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
- 817
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
- 437
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
- 1402
زهرة التفاسير
محمد أبو زهرة
- 1394
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
- 1307
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
- 333
التفسير البسيط
الواحدي
- 468
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
- 1441
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
- 741
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
- 399
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
- 450
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
- 803
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
النكت والعيون
الماوردي
- 450
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
- 911
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
- 150
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
- 800
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
- 1241
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
- 597
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
- 745
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
- 923
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام
- 200
معاني القرآن
الفراء
- 207
لطائف الإشارات
القشيري
- 465
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
- 905
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
- 977
التفسير المظهري
المظهري
- 1216
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
- 1224
المصحف المفسّر
فريد وجدي
- 1373
في ظلال القرآن
زهرة التفاسير
أبو زهرة
- 1394
التفسير الحديث
دروزة
- 1404
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
- 1404
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
- 1410
تفسير الشعراوي
الشعراوي
- 1419
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
- 1423
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
- 2004
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
- 2005
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
- 2006
التفسير الميسر
التفسير الميسر
- 2007
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
- 2008
ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ
ﱁ
قوله تعالى : وَيَقُولُ الإنسان أَإِذَا مَا مِتُّ الآية(١). " إذَا " منصوب بفعل مقدر مدلول عليه بقوله تعالى : لَسَوْفَ أُخْرَجُ (٢)، تقديره : إذا مت أبعث أو(٣) أحياً، ولا يجوز أن يكون العامل فيه " أخْرَجُ " لانَّ ما بعد لام الابتداء لا يعمل ما قبلها قال أبو البقاء : لأن ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما قبلها(٤) ك " إنَّ " (٥) قال شعاب الدين : قد جعل المانع مجموع الحرفين، أما اللام فمسلم وأما حرف التنفيس فلا مدخل له في المنع، لأن حرف التنفيس يعمل كان بعده فيما قبله، تقول : زَيْداً سأضَرِبُ وسوف أضرب، ولكن فيه خلاف ضعيف(٦)، والصحيح الجواز، وأنشدوا عليه :
| فَلَمَّا رَأتْهُ آمَناً هَانَ وجْدُهَا | وقَالَتْ أبُونَا سَوْفَ يَفْعَلُ(٧) |
قال أبو حيان : وما ذكر من أن اللام(٢٢) تعطي " معنى " (٢٣) الحال مخالف فيه(٢٤)، فعلى مذهب من لا يرى ذلك(٢٥) يسقط(٢٦) السؤال، وأما قوله : كما أخلصت الهمزة.
فليس ذلك إلاَّ على مذهب من يزعم أن أصله : إله(٢٧)، وأما من يزعم أن(٢٨) أصله : لاه. فلا تكون الهمزة فيه للتعويض " إذْ لم يحذف منه شيء، ولو قلنا : إنَّ أصله إله، وحذفت فاء الكلمة لم يتعين أن الهمزة فيه في النداء للتعويض " (٢٩)، إذ لو كانت عوضاً من المحذوف لثبتت دائماً في النداء وغيره، ولما جاز حذفها في النداء، قالوا : يا الله بحذفها(٣٠)، وقد نصوا على أن " قطع " (٣١) همزة الوصل في النداء شاذ(٣٢).
وقرأ الجمهور :" أءِذَا " بالاستفهام(٣٣)، وهو استبعاد كما تقدم(٣٤). وقرأ أبو ذكوان(٣٥) بخلاف عنه، وجماعة " إذَا " بهمزة واحدة(٣٦) على الخبر أو(٣٧) الاستفهام وحذف أداته للعلم بها، ولدلالة القراءة الأخرى عليها.
وقرأ طلحة بن مصرِّف(٣٨) " لسَأخرجُ " بالسين دون سوف. هذا نقل الزمخشري عنه(٣٩). وغيره نقل " سَأخْرَجُ " دون لام الابتداء(٤٠)، وعلى هذه القراءة يكون العامل(٤١) في الظرف نفس " أخْرَجُ "، ولا يمنع حرف التنفيس(٤٢) على الصحيح(٤٣).
وقرأ العامة " أخْرَجُ " مبنياً للمفعول(٤٤). والحسن، وأبو حيوة " أخْرُجُ " مبنياً للفاعل(٤٥). و " حيًّا " حال مؤكدة(٤٦)، لأنَّ من لازم خروجه أن يكون حيًّا، وهو كقوله : أُبْعَثُ حَيّاً (٤٧).
فصل
لما أمر بالعبادة(٤٨) والمصابرة عليها، فكأنَّ سائلاً سأل وقال : هذه العبادات لا منفعة فيها في الدنيا، وأمَّا في(٤٩) الآخرة فقد أنكرها قوم، فلا(٥٠) بُدَّ من ذكر الدلالة على القول بالحشر حتى تظهر فائدة الاشتغال بالعيادة، فلهذا حكى الله -تعالى- قول منكري الحشر، فقال : وَيَقُولُ الإنسان الآية : قالوا ذلك على سبيل الإنكار والاستبعاد وذكروا في الإنسان وجهين :
أحدهما : أن يكون المراد الجنس كقوله : هَلْ أتى عَلَى الإنسان (٥١).
فإن قيل : كلهم غير قائلين بذلك، فكيف يصح هذا القول ؟.
فالجواب من وجهين : الأول : أنَّ(٥٢) هذه المقولة لمَّا كانت موجودة في جنسهم صحَّ إسنادها إلى جميعهم، كما يقال : بنو فلان قتلوا فلاناًَ، وإنما القاتل رجل منهم(٥٣).
الثاني : أنَّ هذا الاستبعاد موجود ابتداء في طبع كل أحد إلاَّ أنَّ بعضهم تركه للدلالة القاطعة على صحة القول به.
القول الثاني(٥٤) : أنَّ المراد بالإنسان شخص معين، فقيل : أبيُّ بن خلف الجمحي.
وقيل : أبو جهل. وقيل : المراد جنس الكفار القائلين بعدم البعث(٥٥).
١ الآية: سقط من ب، وكتبت الآية كاملة..
٢ في ب: لسوف أخرج حيا..
٣ في ب: و..
٤ (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه، ولأن "لسوف أخرج حيا" لا يصح أن يكون جوابا لـ"إذا"، لاقترانه بلام الابتداء، وهي لها الصدارة في جملتها، قدر لـ "إذا" جوابها، وهو الناصب لها على نحو ما قدر في الأصل. الكشاف ٢/٤١٧، البيان ٢/١٣٠..
٥ التبيان ٢/٨٧٧، والمقصود بالتنظير هنا أن خبر (إن) لا يتقدم عليها..
٦ حيث منع ابن الطراوة، وتلميذه السهيلي أن يتقدم ما بعد السين وسوف عليهما، وعندهما أنهما حرفا مصدر، لأنهما من حروف المعاني الداخلة على الجمل، ومعناها في نفس المتكلم، وإليه يسند لا إلى الاسم المخبر عنه، فوجب أن يكون له صدر الكلام كحروف الاستفهام والنفي والتمني، وغير ذلك، ولذلك قبح زيدا سأضرب، وزيد سيقوم، مع أنّ الخبر عن زيد إنما هو بالفعل لا بالمعنى الذي دلت عليه السين، فإن ذلك المعنى مسند إلى المتكلم لا إلى زيد، فلا يجوز أن يخلط بالخبر عن زيد فتقول: زيد سيفعل.
نتائج الفكر ١٢١- ١٢٢، حاشية يس على التصريح ١/١٦٠..
٧ البيت من بحر الطويل قاله النمر بن تولب، وهو في البحر المحيط ٦/٢٠٦، تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد ٥٥، حاشية يس ١/١٦٠.
هان: ضعف الوجد: الشوق. الشاهد فيه أن ما بعد حرف التنفيس يعمل فيما قبله، فـ (هكذا) منصوب بـ (يفعل) بعد سوف. وبهذا البيت رد على ابن الطراوة وتلميذه السهيلي حيث منعا أن يتقدم ما بعد السين وسوف عليهما..
٨ في ب: فكذا. وهو تحريف..
٩ الدر المصون ٥/١١..
١٠ ما بين القوسين في ب: حرف التعليل والتنفيس..
١١ ما بين القوسين سقط من ب..
١٢ في ب: مقدم..
١٣ ما بين القوسين سقط من الأصل..
١٤ في ب: أخرج..
١٥ تفسير ابن عطية ٩/٥٠٥-٥٠٦..
١٦ في ب: ولا يحتاج هذا لأن..
١٧ في ب: للقول لكلام..
١٨ البحر المحيط ٦/٢٠٧..
١٩ في ب: وقال الزمخشري: لام الابتداء الداخلة على المضارع تعطي لام الحال كيفية فإن قيل..
٢٠ اضمحل السحاب: تقشع، واضمحل الشيء، أي: ذهب. اللسان (ضحل)..
٢١ الكشاف ٢/٤١٧..
٢٢ في ب: من معنى اللام..
٢٣ معنى: تكملة من البحر المحيط..
٢٤ لام الابتداء الداخلة على الفعل المضارع من الأمور المختلف في دلالتها، فذهب الكوفيون إلى أنها تقصر الفعل على الحال بعد أن كان مبهما، ولذلك لا يجوزون اجتماع لام الابتداء مع حرف التنفيس، للتناقض، فلا تقول: إن محمدا لسوف يقوم. وذهب البصريون إلى أنها لا تقصره على الحال، بل هو مبهم، لأنّ اللام عندهم باقية على إفادة التوكيد، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: وإن ربك ليحكم بينهم [النحل: ١٢٤]، فيجوزون اجتماع اللام مع سوف لقوله تعالى: ولسوف يعطيك [الضحى: ٥]، فيجوز عندهم إن محمدا لسوف يقوم. ابن يعيش ٩/٢٦، شرح الكافية ٢/٢٢٦-٢٢٧..
٢٥ وهو مذهب البصريين..
٢٦ في ب: لسقط..
٢٧ أي أن أصل لفظ الجلالة على هذا المذهب (إله) على وزن فعال بمعنى مفعول لأنه مألوه، أي: معبود، ثم دخلت عله (ال)، فصار (الإله)، ثم حذف الهمزة بعد نقل حركتها إلى اللام قبلها، فصار (اللاه) بكسر لام التعريف، ثم سكنت لام التعريف، وأدغمت في اللام الثانية، وفخمت تعظيما.
فلما كثر استعمال لفظ الجلالة، وكانت (ال) عوضا من المحذوف صارتا كحرف من حروفه، وجاز نداؤه وإن كانت فيه (ال).
الكتاب ٢/١٩٥، ابن يعيش ٢/٩..
٢٨ في ب: رغم أنه..
٢٩ ما بين القوسين تكملة من البحر المحيط..
٣٠ عند نداء لفظ الجلالة تقول: يا الله. بإثبات الألفين، ألف (يا) وألف (الله)، ويلله، بحذفهما معا، ويالله بحذف الثانية فقط وإبقاء الأولى.
والأكثر حذف حرف النداء (يا) وتعوض عنه الميم المشددة، فتقول: اللهم بحذف حرف النداء وزيادة الميم في آخره، ولم تزد مكان المعوض منه، لئلا يجتمع زيادتا الميم و(ال) في الأول، وخصت الميم بذلك، لأن الميم عهدت زيادتها آخرا كميم زرقم.
شرح التصريح ١/١٧٢..
٣١ قطع: تكملة من البحر المحيط..
٣٢ البحر المحيط ٦/٢٠٧.
لم أجد من قال بشذوذ قطع همزة الوصل في النداء مطلقا فيما وصلت إليه يدي من مراجع..
٣٣ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٦..
٣٤ أي: هو استفهام فيه معنى الجحد والاستبعاد..
٣٥ تقدم..
٣٦ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٦..
٣٧ في ب: على جواز..
٣٨ تقدم..
٣٩ الكشاف ٢/٤١٨..
٤٠ المختصر (٨٥)..
٤١ في ب: العالم. وهو تحريف..
٤٢ التنفيس: مكرر في ب..
٤٣ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٦..
٤٤ تفسير ابن عطية ٩/٥٠٦، البحر المحيط ٦/٢٠٧..
٤٥ المختصر (٨٥) تفسير ابن عطية ٩/٢٠٦، البحر المحيط ٦/٢٠٦..
٤٦ الحال المؤكدة هي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وتكون مؤكدة لمضمون جملة قبلها نحو "زيد أبوك عطوفا"، أو لعاملها كقوله تعالى: ويوم أبعث حيا [مريم: ٣٣] أو لصاحبها كقوله تعالى: لآمن من في الأرض كلهم جميعا [يونس: ٩٩]. فإن الأبوة من شأنها العطف، والبعث من لازمه الحياة، والعموم من مقتضياته الجمعية.
شرح التصريح ١/٣٦٧..
٤٧ من قوله تعالى: والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا [مريم: ٣٣]..
٤٨ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢١/٢٤١-٢٤٢..
٤٩ في: سقط من الأصل..
٥٠ في ب: ولا..
٥١ من قوله تعالى: هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا [الإنسان: ١]..
٥٢ في ب: لما كانت..
٥٣ في ب: بنوا فلان تغلبوا طبع أحد الأقوال وإنما قاله رجل منهم. وهو تحريف، وفي الأصل: بنوا. وهو تحريف..
٥٤ في الأصل: الثالث. وهو تحريف..
٥٥ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢١/٢٤١ -٢٤٢..
٢ في ب: لسوف أخرج حيا..
٣ في ب: و..
٤ (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه، ولأن "لسوف أخرج حيا" لا يصح أن يكون جوابا لـ"إذا"، لاقترانه بلام الابتداء، وهي لها الصدارة في جملتها، قدر لـ "إذا" جوابها، وهو الناصب لها على نحو ما قدر في الأصل. الكشاف ٢/٤١٧، البيان ٢/١٣٠..
٥ التبيان ٢/٨٧٧، والمقصود بالتنظير هنا أن خبر (إن) لا يتقدم عليها..
٦ حيث منع ابن الطراوة، وتلميذه السهيلي أن يتقدم ما بعد السين وسوف عليهما، وعندهما أنهما حرفا مصدر، لأنهما من حروف المعاني الداخلة على الجمل، ومعناها في نفس المتكلم، وإليه يسند لا إلى الاسم المخبر عنه، فوجب أن يكون له صدر الكلام كحروف الاستفهام والنفي والتمني، وغير ذلك، ولذلك قبح زيدا سأضرب، وزيد سيقوم، مع أنّ الخبر عن زيد إنما هو بالفعل لا بالمعنى الذي دلت عليه السين، فإن ذلك المعنى مسند إلى المتكلم لا إلى زيد، فلا يجوز أن يخلط بالخبر عن زيد فتقول: زيد سيفعل.
نتائج الفكر ١٢١- ١٢٢، حاشية يس على التصريح ١/١٦٠..
٧ البيت من بحر الطويل قاله النمر بن تولب، وهو في البحر المحيط ٦/٢٠٦، تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد ٥٥، حاشية يس ١/١٦٠.
هان: ضعف الوجد: الشوق. الشاهد فيه أن ما بعد حرف التنفيس يعمل فيما قبله، فـ (هكذا) منصوب بـ (يفعل) بعد سوف. وبهذا البيت رد على ابن الطراوة وتلميذه السهيلي حيث منعا أن يتقدم ما بعد السين وسوف عليهما..
٨ في ب: فكذا. وهو تحريف..
٩ الدر المصون ٥/١١..
١٠ ما بين القوسين في ب: حرف التعليل والتنفيس..
١١ ما بين القوسين سقط من ب..
١٢ في ب: مقدم..
١٣ ما بين القوسين سقط من الأصل..
١٤ في ب: أخرج..
١٥ تفسير ابن عطية ٩/٥٠٥-٥٠٦..
١٦ في ب: ولا يحتاج هذا لأن..
١٧ في ب: للقول لكلام..
١٨ البحر المحيط ٦/٢٠٧..
١٩ في ب: وقال الزمخشري: لام الابتداء الداخلة على المضارع تعطي لام الحال كيفية فإن قيل..
٢٠ اضمحل السحاب: تقشع، واضمحل الشيء، أي: ذهب. اللسان (ضحل)..
٢١ الكشاف ٢/٤١٧..
٢٢ في ب: من معنى اللام..
٢٣ معنى: تكملة من البحر المحيط..
٢٤ لام الابتداء الداخلة على الفعل المضارع من الأمور المختلف في دلالتها، فذهب الكوفيون إلى أنها تقصر الفعل على الحال بعد أن كان مبهما، ولذلك لا يجوزون اجتماع لام الابتداء مع حرف التنفيس، للتناقض، فلا تقول: إن محمدا لسوف يقوم. وذهب البصريون إلى أنها لا تقصره على الحال، بل هو مبهم، لأنّ اللام عندهم باقية على إفادة التوكيد، واستدلوا على ذلك بقوله تعالى: وإن ربك ليحكم بينهم [النحل: ١٢٤]، فيجوزون اجتماع اللام مع سوف لقوله تعالى: ولسوف يعطيك [الضحى: ٥]، فيجوز عندهم إن محمدا لسوف يقوم. ابن يعيش ٩/٢٦، شرح الكافية ٢/٢٢٦-٢٢٧..
٢٥ وهو مذهب البصريين..
٢٦ في ب: لسقط..
٢٧ أي أن أصل لفظ الجلالة على هذا المذهب (إله) على وزن فعال بمعنى مفعول لأنه مألوه، أي: معبود، ثم دخلت عله (ال)، فصار (الإله)، ثم حذف الهمزة بعد نقل حركتها إلى اللام قبلها، فصار (اللاه) بكسر لام التعريف، ثم سكنت لام التعريف، وأدغمت في اللام الثانية، وفخمت تعظيما.
فلما كثر استعمال لفظ الجلالة، وكانت (ال) عوضا من المحذوف صارتا كحرف من حروفه، وجاز نداؤه وإن كانت فيه (ال).
الكتاب ٢/١٩٥، ابن يعيش ٢/٩..
٢٨ في ب: رغم أنه..
٢٩ ما بين القوسين تكملة من البحر المحيط..
٣٠ عند نداء لفظ الجلالة تقول: يا الله. بإثبات الألفين، ألف (يا) وألف (الله)، ويلله، بحذفهما معا، ويالله بحذف الثانية فقط وإبقاء الأولى.
والأكثر حذف حرف النداء (يا) وتعوض عنه الميم المشددة، فتقول: اللهم بحذف حرف النداء وزيادة الميم في آخره، ولم تزد مكان المعوض منه، لئلا يجتمع زيادتا الميم و(ال) في الأول، وخصت الميم بذلك، لأن الميم عهدت زيادتها آخرا كميم زرقم.
شرح التصريح ١/١٧٢..
٣١ قطع: تكملة من البحر المحيط..
٣٢ البحر المحيط ٦/٢٠٧.
لم أجد من قال بشذوذ قطع همزة الوصل في النداء مطلقا فيما وصلت إليه يدي من مراجع..
٣٣ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٦..
٣٤ أي: هو استفهام فيه معنى الجحد والاستبعاد..
٣٥ تقدم..
٣٦ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٦..
٣٧ في ب: على جواز..
٣٨ تقدم..
٣٩ الكشاف ٢/٤١٨..
٤٠ المختصر (٨٥)..
٤١ في ب: العالم. وهو تحريف..
٤٢ التنفيس: مكرر في ب..
٤٣ انظر البحر المحيط ٦/٢٠٦..
٤٤ تفسير ابن عطية ٩/٥٠٦، البحر المحيط ٦/٢٠٧..
٤٥ المختصر (٨٥) تفسير ابن عطية ٩/٢٠٦، البحر المحيط ٦/٢٠٦..
٤٦ الحال المؤكدة هي التي يستفاد معناها بدون ذكرها، وتكون مؤكدة لمضمون جملة قبلها نحو "زيد أبوك عطوفا"، أو لعاملها كقوله تعالى: ويوم أبعث حيا [مريم: ٣٣] أو لصاحبها كقوله تعالى: لآمن من في الأرض كلهم جميعا [يونس: ٩٩]. فإن الأبوة من شأنها العطف، والبعث من لازمه الحياة، والعموم من مقتضياته الجمعية.
شرح التصريح ١/٣٦٧..
٤٧ من قوله تعالى: والسلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا [مريم: ٣٣]..
٤٨ من هنا نقله ابن عادل عن الفخر الرازي ٢١/٢٤١-٢٤٢..
٤٩ في: سقط من الأصل..
٥٠ في ب: ولا..
٥١ من قوله تعالى: هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا [الإنسان: ١]..
٥٢ في ب: لما كانت..
٥٣ في ب: بنوا فلان تغلبوا طبع أحد الأقوال وإنما قاله رجل منهم. وهو تحريف، وفي الأصل: بنوا. وهو تحريف..
٥٤ في الأصل: الثالث. وهو تحريف..
٥٥ آخر ما نقله هنا عن الفخر الرازي ٢١/٢٤١ -٢٤٢..
اللباب في علوم الكتاب
المؤلف
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
تحقيق
عادل أحمد عبد الموجود
الناشر
دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر
1419 - 1998
الطبعة
الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء
20
التصنيف
التفسير
اللغة
العربية