ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

( ويقول الإنسان أءذا مت لسوف أخرج حيا أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيل ثم لننزعن من كمل شيعة أيهم أشد على الرحمن عثيا ثم لنحن أعلم بالذين هم اولى بها صليا وإن منكم إلا واردها كان على ربك حيثما مقضيا ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا وإذا تتلى عليهم ءاياتنا بينات قال الذين كفروا للذين ءامنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورءيا قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا(.
( ويقول الإنسان( المراد به الجنس فإن قول بعضهم يسند إلى الجنس أو بعضهم المعهود، قال البغوي المراد به أبي ابن خلف الجمحي كان منكرا للبعث روى أنه أخذ عظما باليا ففتنها وقال : يزعم محمد أنا نبعث بعدما نموت، فحكى الله تعالى قوله حيث قال :( أءذا متنا لسوف أخرج( من الأرض أو من حالة الموت ( حيا( تقديم الظرف وإبلاؤه حرف الإنكار لكون المنكر ما بعد الموت الحياة، والظرف تعلق لفعل دل عليه أخرج لا به لأن ما بعد اللام لا يعمل فيها قبلهن واللام ههنا لمجرد التأكيد من غير إرادة معنى الحال، قرأ ابن ذكوان بهمزة واحدة مكسورة على صورة الخبر بحذف همزة الاستفهام في اللفظ والمراد معنى الإنكار والباقون بهمزتين

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير