كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا (٧٩) [مريم: ٧٩].
[٧٩] كَلَّا رد عليه، يعني: أنه مخطئ فيما تصوره لنفسه.
سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ سنحفظ عليه قوله، فنجازيه عليه.
وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا نزيده عذابًا فوق عذابه.
...
وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا (٨٠) [مريم: ٨٠].
[٨٠] وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ أي: نهلكه ونورث ماله وولده غيرَه.
وَيَأْتِينَا فَرْدًا بلا أهل ولا مال.
...
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) [مريم: ٨١].
[٨١] وَاتَّخَذُوا يعني: مشركي قريش.
مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً أصنامًا يعبدونها لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا ليعتزوا بهم.
...
كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (٨٢) [مريم: ٨٢].
[٨٢] كَلَّا تفسيرها كالتي تقدمت سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ أي: ستجحد الآلهة عبادة المشركين.
وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ على المشركين ضِدًّا أي: ضد العز، وهو الذل.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب