ﮞﮟﮠﮡﮢ

ت٨٥
وَنَسُوقُ المجرمين إلى جَهَنَّمَ وِرْداً أي : مُشاة، وقيل : عطاشاً قد تقطعت أعناقهم من العطش٢٨.
وقوله ونَسُوق المجرمينَ يدل على أنهم يساقون إلى النار بإهانة واستخفاف كأنهم عطاش تساق إلى الماء، والوِرْدُ للعطاش٢٩ وحقيقة الوِرْد الميسرُ إلى الماء، فسمي به " الواردون٣٠ " ٣١.

فصل


طعن الملاحدة٣٢ في قوله : يَوْمَ نَحْشُرُ المتقين إِلَى الرحمن فقالوا : هذا إنما يستقيم أن لو كان الحشر عند غير الرحمن٣٣، أما إذا كان الحشر عند الرحمن، فهذا الكلام لا ينتظم. وأجاب المسلمون : بأنَّ التقدير : يوم نحشرُ المتقِّين إلى محلِّ كرامةِ الرحمن.
٢٨ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٥/٤٠٠-٤٠٢..
٢٩ في ب: والوارد للعطش..
٣٠ انظر الفخر الرازي ٢١/٢٥٣...
٣١ ما بين القوسين في ب: الواردين..
٣٢ في ب: الملحدون..
٣٣ انظر الفخر الرازي ٢١/٢٥٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية