ﮞﮟﮠﮡﮢ

تمهيد :
تناقش الآيات شبهات المشركين، وتبطل حجتهم، وتعلن خسارتهم يوم القيامة، وتذكر أن الشياطين تستدرجهم فيستجيبون لها، ولهم أيام معدودة في الدنيا، ثم يأتي الجزاء في الآخرة، وهكذا تجمع الآيات بين الدنيا والآخرة في أسطر معدودة، فإذا الدنيا للعمل ؛ والآخرة للجزاء، حيث يحشر المتقون إلى الجنة مكرمين مبجلين، راكبين في وفد الكرامة، ويحشر الكافرون عطاشا مهانين راهبين، لا شفيع لهم.
المفردات :
وردا : مشاة مهانين باستخفاف واحتقار ؛ كأنهم نعم تساق إلى الماء.
التفسير :
٨٦- ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا .
ونسوق الكافرين بالله إلى جهنم مشاة، قد تقطعت أعناقهم من العطش، فهم كالدواب التي ترد الماء، وأصل الورد : الإتيان إلى الماء بقصد الارتواء منه ؛ بعد العطش الشديد، وشتان بين تكريم وفد المؤمنين، وإهانة ورد الكافرين.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير