ﮮﮯﮰﮱ

قوله تعالى : وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً تقدم خلافُ القراء في قوله ولداً بفتح اللام وسكونها، وأنهما لغتان١ مثل العَرَبِ والعُرْبِ والعَجَم والعُجْم٢.
واعلم أنَّه لمَّا ردَّ على عبدة الأوثان عاد إلى الرَّد على من أثبت له ولداً٣.
فقالت اليهود : عزيزٌ ابنُ الله، وقالت النصارى : المسيحُ ابن الله٤، وقالت العرب : الملائكة بناتُ الله. وههنا الرد على الذين قالوا : الملائكة بنات الله، وهم العرب الذين يعبدون الأوثان، لأن الرد على النصارى تقدم أول السورة٥.

١ عند قوله تعالى: أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتينّ مالا وولدي [٧٧ من السورة نفسها]..
٢ في ب: والعجز والعجز. وهو تحريف..
٣ في ب: ولد..
٤ قال الله تعالى: وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنّى يؤفكون [التوبة: ٣٠]..
٥ وتقدم الرد على كل من اليهود والنصارى في قوله تعالى: وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله [التوبة: ٣٠]..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية