ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ ﯣﯤﯥﯦ ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قَوْلُهُ تَعَالَى : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ ؛ أي يَتَشَقَّقْنَ من عِظَمِ هذا القولِ، وَتَنشَقُّ الأَرْضُ ؛ فَتَصَّدَّعُ، وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً ؛ أي يسقطُ بعضُها على بعضٍ بشدَّة صوتٍ، بأن سَمَّوا، أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـانِ وَلَداً * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـانِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً ؛ قرأ أهلُ الحجازِ والكسائي :(يَتَّفَطَّرْنَ) بالتاء مشدَّدةً، وقرأ نافعُ (يَكَادُ) بالياء لتقدُّمِ الفعل. قال المفسرون : اتخذ الرحمنُ ولداً، اقشَعَرَّتِ الأرضُ، وغضبت الملائكةُ، وأُسْعِرَتْ جهنمُ، وفَزِعَتِ السمواتُ والأرض والجبالُ.

صفحة رقم 495

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية