ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

خالدين فيه ١ ( ١٠١ ). قال الحسن : في ثواب ذلك الوزر، وهي النار. وساء لهم ( ١٠١ ) أي : وبئس لهم. يوم القيامة حملا ( ١٠١ ) ما يحملون على ظهورهم من الوزر وهو قوله : وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ٢.
( يحي عن صاحب له )٣ عن إسماعيل بن رافع عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"إذا بعث الله الخلق يوم القيامة، بعث مع كل امرئ عمله، بعث مع المؤمن عمله في أحسن صورة رآها قط، أحسنه حسنا، وأجمله جمالا، وأطيبه ريحا، لا يرى شيئا يخافه ولا شيئا يروعه إلا قال لا تخف وأبشر بالذي يسرك، لا والله ما أنت الذي تراد ولا [ أنت ]٤ الذي تعنى، فإذا قال له ( ذلك )٥ مرارا قال له من أنت أصلحك الله. والله ما رأيت أحدا أحسن منك وجها، ولا أطيب منك ريحا، ولا أحسن منك لفظا، فيقول له أتعجب من حسني ؟ فيقول : نعم، فيقول : أنا والله عملك، إن عملك والله كان حسنا، إنك كنت تحملني في الدنيا على ثقل وإني والله لأحملنك اليوم، فيحمله، ( وهو قوله عز وجل )٦ : وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون ٧ قال : ويبعث مع الآخر الكافر عمله٨ في أقبح صورة، أقبحه وجها، وأنتنه ريحا، وأسوأه ( لفظا )٩، لا يرى شيئا يروعه ولا يخافه إلا قال له : يا خبيث، أبشر بالذي يسوؤك، ( فأنت )١٠ والله الذي تراد والذي تعنى، فإذا قال له ذلك مرارا قال له : من أنت، أعوذ بالله منك ؟ والله ما رأيت أحدا قط أسوأ منك ( لفظا )١١ ولا أقبح منك وجها ولا أنتن منك ريحا، فيقول ( له ) :١٢ أتعجب من قبحي ؟ فيقول : نعم، فيقول : أنا والله عملك الخبيث، إن عملك والله كان قبيحا إنك كنت تركبني في الدنيا، وإني والله لأركبنك اليوم ( وهو قوله عز وجل )١٣ : وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون ١٤.

١ - في ع: فته..
٢ - الأنعام، ٣١..
٣ - في ١٦٧: أخبرني صاحب..
٤ - إضافة من ١٦٧..
٥ - في ١٦٧: ذلك له..
٦ - في ١٦٧: وإنها التي يقول الله. وهي كذلك في ابن محكم، ٣/٥١..
٧ - الزمر، ٦١..
٨ - بداية [٧] من ١٦٧..
٩ - في ١٦٧: لفضا، في ابن محكم، ٣/٥: منظرا..
١٠ - في ١٦٧: أنت..
١١ - في ١٦٧: لفضا..
١٢ - ساقطة في ١٦٧..
١٣ - في ١٦٧: وإنها التي يقول الله. وهي كذلك في ابن محكم، ٣/٥١..
١٤ الأنعام، ٣١..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير