ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

( يوم ينفخ( قرا أبو عمرو بالنون المفتوحة وضم الفاء على صيغة المتكلم المعروف والباقون بالياء المضمومة، وفتح الفاء على صيغة الغائب المجهول ( في الصور( عن أن عمر أن اعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصور فقال :" قرن ينفخ فيه " ١ رواه أبو داود والترمذي وحسنه النسائي وابن حبان والحاكم وصححه والبيهقي وابن المبارك وكذا أخرج مسدد عن ابن مسعود ( ونحشر المجرمين يومئذ زرقا( حال من المجرمين أي زرق العيون والزرقة هي الخضرة في سواد العين وصفهم بذلك لأنه أسوأ ألوان العين وأبغضها إلى العرب، لأن الروم كانوا أعداء أعدائهم وهم كانوا زرق العيون فيحشر الكفار زرق العيون سود الوجوه وقيل ك المراد بقوله : زرقا عميا لأن حدقة الأعمى تزرق وهذا التأويل يوافق قوله تعالى :( ونحشرهم يوم القيامة أعمى( ٢ وقيل : المراد عطاشا

١ اخرجه أبو داود في كتاب: صفة القيامة والرقائق والورع، باب: ما جاء في شان الصور (٢٤٣٠)
واخرجه أبو داود في كتاب: السنة، باب: ذكر البعث والصور (٤٧٢٦)..

٢ سورة طه الآية: ١٢٤..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير