ﭑﭒﭓﭔﭕ

ومعنى فاستمع أي سر بقلبك لما يوحى، فلعلك تجد على النار هدى، ولعلك من سرادقات العز [ تنادي ]١ بما نودي به موسى : إني أنا ربك أي فرغ قلبك لما يرد عليك من فوائد المزيد وحوادث الصدق وثمار المعرفة وارتياح سلوك الطريق وإشارات قرب الوصول، وسر القلب كما [ يقال ]٢ : أذن الرأس ووسع الآذان.
و لما يوحى أي ما يرد من الله تعالى بواسطة الملك، أو إلقاء في روع، أو مكاشفة بحقيقة، أو ضرب مثل مع العلم بتأويله...
ما نودي به موسى : هو علم التوحيد التي وسعت العبارة اللطيفة عنه بقوله حين قال له : يا موسى إنني أنا الله لا إله إلا أنا . [ الإملاء عن إشكالات الإحياء : ملحق بالإحياء : ٥/٣٨-٣٩ ].

١ - في الأصل المطبوع تنادي ولعل الصواب ما أثبته..
٢ - في الأصل المطبوع يقول ولعل الصواب ما أثبته..

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير