ﭑﭒﭓﭔﭕ

تمهيد :
تأتي قصة موسى، بعد مطلع سورة طه، وفي هذا المطلع بيان : لعظمة الحق سبحانه، وعظيم ملكه وسلطانه، وفي قصة موسى جانب من هذا الفضل والحنان، والاصطفاء لموسى، وتسجيل لجهاده وصبره أمام عناد فرعون، وفي هذا القصص تثبيت لقلب الرسول صلى الله عليه وسلم، وإيناس له، ودعوة له إلى الصبر كما صبر المرسلون قبله، قال تعالى : فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل... ( الأحقاف : ٣٥ )، وقال عز شأنه : وكلا نقص عليك من أنبياء الرسل ما نثبت به فؤادك . ( هود : ١٢٠ ).
المفردات :
اخترتك : اصطفيتك.
لقد أراد الله لموسى أن يستجمع نفسه، وطهارة قدمه، وتركيز عقله وحواسه فقال سبحانه :
التفسير :
١٣- وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى .
أي : اصطفيتك للرسالة والنبوة وتبليغ الدعوة ؛ فتأهب لهذا الأمر العظيم، واستمع لما أوحيه إليك، ونحو الآية قوله تعالى : قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالتي وبكلامي... ( الأعراف : ١٤٤ ).
قال العلماء :
إن من أدب الاستماع، سكون الجوارح والأعضاء، وغض البصر، والإصغاء بالسمع، وحضور القلب، والعزم على العمل.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير