ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

ثم إنه تعالى بعد هذه الوصية حكى عنهم شبهاً بقوله تعالى : وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه فكأنه من لوازم قوله تعالى : فاصبر على ما يقولون وهو قولهم : لولا أي : هلا يأتينا بآية، وقال في موضع آخر : فليأتنا بآية كما أرسل الأوّلون } [ الأنبياء، ٥ ] ثم أجاب الله تعالى عن رسوله صلى الله عليه وسلم بقوله : أولم تأتهم بينة أي : بيان ما في الصحف الأولى من التوراة والإنجيل وسائر الكتب السماوية المشتمل عليه القرآن أنباء الأمم الماضية وإهلاكهم بتكذب الرسل فما يؤمنهم أن يكون حالهم في سؤال الآيات كحال أولئك، وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص بالفوقية على التأنيث، والباقون بالتحتية على التذكير.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير