ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ أي منتظر، ويحتمل وجهين: أحدهما: منتظر النصر على صاحبه. الثاني: ظهور الحق في عمله. فَتَرَبَّصُواْ وهذا تهديد. فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى يحتمل وجهين: أحدهما: فستعلمون بالنصر من أهدى إلى دين الحق. الثاني: فستعلمون يوم القيامة من أهدى إلى طريق الجنة، والله أعلم..

صفحة رقم 434

سورة الأنبياء

بسم الله الرحمن الرحيم

صفحة رقم 435

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية