ﯗﯘﯙﯚﯛ

.. وهو اللحظة في حضرة ربه. يحس الرضى والتكريم والحفاوة. فليسأله كل ما يطمئنه على مواجهة هذه المهمة العسيرة ؛ ويكفل له الاستقامة على طريق الرسالة :
( قال : رب اشرح لي صدري. ويسر لي أمري. واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. واجعل لي وزيرا من أهلي، هارون أخي. اشدد به أزري، وأشركه في أمري. كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا. إنك كنت بنا بصيرا )..
لقد طلب إلى ربه أن يشرح له صدره.. وانشراح الصدر يحول مشقة التكليف إلى متعة، ويحيل عناءه لذة ؛ ويجعله دافعا للحياة لا عبئا يثقل خطى الحياة.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير