ﯗﯘﯙﯚﯛ

تمهيد :
تتحدث الآيات عن معجزة موسى الثانية، وهي اليد إذا وضعها في جيبه ؛ خرجت كأنها ضوء القمر ؛ ثم دعاء موسى ربه أن يشرح صدره، وأن ييسر أمره.
إشرح لي صدري : وسعه لتحمل أعباء الرسالة.
٢٦، ٢٥- قال رب اشرح لي صدري. ويسر لي أمري .
أي : دعا موسى ربه، حين علم بالمهمة العظيمة التي سيتوجه إليها ؛ فإنه كان في مصر وقد شاهد جبروت فرعون وظلمه وبطشه ؛ فطلب من الله العون فقال : رب اشرح لي صدري . اجعلني رابط الجأش ؛ حتى لا أخاف سواك، ولا أرهب غيرك، فأعطني الهمة والعزيمة، وألهمني التوفيق والقبول، واجعلني محبا لتبليغ الرسالة، وهون عليّ الصعب، ويسّر لي أمري . اجعل بركتك معي، وعونك لي، وسهل عليّ القيام بما تكلفني به من تبليغ الرسالة ؛ فإن لم تكن أنت عوني ونصيري، وعضدي وظهيري وإلا فلا طاقة لي بذلك.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير