ﭽﭾﭿﮀ

وما كان هذا القرآن إلا للتذكير والإنذار :
( إلا تذكرة لمن يخشى ).
والذي يخشى يتذكر حين يذكر، ويتقي ربه فيستغفر. وعند هذا تنتهي وظيفة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
- فلا يكلف فتح مغاليق القلوب، والسيطرة على الأفئدة والنفوس. إنما ذلك إلى الله الذي أنزل هذا القرآن. وهو المهيمن على الكون كله، المحيط بخفايا القلوب والأسرار :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير