ﭽﭾﭿﮀ

قوله تعالى : إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى فيه وجهان :
أحدهما : إلا إنذاراً لمن يخشى الله.
والثاني : إلا زجراً لمن يتقي الذنوب.
والفرق بين الخشية والخوف : أن الخوف فيما ظهرت أسبابه والخشية فيما لم تظهر أسبابه(١).

١ هذا معارض بقوله تعالى: "إنما يخشى الله من عباده العلماء" فخشية العلماء لله إنما كانت بسبب معرفتهم به وعلمهم بالحلال والحرام. إذن قوله والخشية ما لم وتظهر أسبابه غير دقيق لأن الله جعل علمهم سببا في خشيتهم..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية