فإن عندنا سحرًا مثل سحرك، فلا يغرنك ما أنت فيه فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا أي : يومًا نجتمع نحن وأنت فيه، فنعارض ما جئت به بما عندك من السحر في مكان معين ووقت معين فعند ذلك.
وقال مجاهد، وقتادة : مَكَانًا سُوًى (١) مَنْصَفًا. وقال السدي : عدلا. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مَكَانًا سُوًى [ مستوى ](٢) يتبين الناس ما(٣) فيه، لا يكون صَوَب(٤) ولا شيء يتغيب بعض ذلك عن بعض مستوٍ حتى(٥) يُرى.
تفسير القرآن العظيم
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
سامي سلامة