ﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

فإن عندنا سحرًا مثل سحرك، فلا يغرنك ما أنت فيه فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا أي : يومًا نجتمع نحن وأنت فيه، فنعارض ما جئت به بما عندك من السحر في مكان معين ووقت معين فعند ذلك.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقال وهب بن مُنَبِّه : قال فرعون : يا موسى، اجعل بيننا وبينك أجلا ننظر فيه. قال موسى : لم أومر بهذا، إنما أمرت بمناجزتك، إن أنت لم تخرج دخلت إليك. فأوحى الله إلى موسى أن اجعل بينك وبينه أجلا وقل له أن يجعل هو. قال فرعون : اجعله إلى أربعين يومًا. ففعل.
وقال مجاهد، وقتادة : مَكَانًا سُوًى ١ مَنْصَفًا. وقال السدي : عدلا. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مَكَانًا سُوًى [ مستوى ]٢ يتبين الناس ما٣ فيه، لا يكون صَوَب٤ ولا شيء يتغيب بعض ذلك عن بعض مستوٍ حتى٥ يُرى.


تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية