ﭭﭮﭯﭰﭱ

الآية ٧٩ : وقوله تعالى : وأضل فرعون قومه وما هدى قال بعضهم : وأضل فرعون قومه وما هداه الله. وقال بعضهم : وأضل فرعون قومه وما هداهم حين١ قال : وما أهديكم إلا سبيل الرشاد [ غافر : ٢٩ ] وقيل : وأضل فرعون قومه وما هدى نفسه. وقال بعضهم : وذلك جزاء من تزكى [ طه : ٧٦ ] أي من آمن، وذلك أنه بالإيمان تزكو الأعمال، وتنمو، وبه يثاب عليها، ويؤجر.
وقال القتبي : لا تخاف دركا أي لحاقا، وقوله : فأتبعهم فرعون وجنوده أي لحقهم.

١ في الأصل وم: حيث..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية