"وأضل فرعون قومه" في الحياة بكفرهم .. وآخر الحياة بإغراقهم .. وبعد الحياة بالنار : ضلالات يلعن بعضها بعضاً .

علي الفيفي [طه:٧٩]

[ وأضل فرعون قومه وما هدى ] لا شيء يورد المهالك ويعظم فداحة الخذلان والخسارة كتسليمك القيادة لمتبع هوى نفسه والمغرور بها.

مها العنزي [طه:٧٩]

( ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ) لا تهتم كثيراً بغضب المخلوق ، المهم ألا يغضب عليك الخالق !!

عايض المطيري [طه:٧٩]

قوله تعالى: (وأضل فرعون قومه وما هدى (79)) ما فائدة قوله: (وما هدى) وهو معلوم ((وأضل فرعون قومه) ؟ . جوابه: التصريح بكذبه في قوله (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد (29)) والتهكم به.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [طه:٧٩]