" فاستبقوا الخيرات" ، " وعجلتُ إليك ربِّ لترضى" : إن رضى الربّ في العجلة إلى أوامره.

ابن تيمية [البقرة:١٤٨]

"قال هم أولاء على أثري" لا تستغرب ضلالة من ضل من أصحاب الأمس .. هؤلاء أصحاب نبي غاب عنهم ساعات فكفروا .

علي الفيفي [طه:٨٤]

[ وعجلت إليك رب لترضى ] لتنال رضا محبوبك قدم رضاه عن هوى نفسك وتزلف لديه ليكرمك بقربه والحظوة عنده فالأفعال أبلغ بكثير من الأقوال

مها العنزي [طه:٨٤]

"وعجلت إليك رب لترضى" ربما قررت أن تتوب يوما، ولكن ألم تفكر بأن تقول الليلة وعجلت إليك رب لترضى.

عبدالله بلقاسم [طه:٨٤]

قال هم أولاء على أثري)أولاء: لم يذكر هاء التنبيه فلا يجوز أن يخاطب الله بهذا ولم أرَ أحدا خاطب الله بحرف التنبيه إلا الكفار.

ابن هبيرة [طه:٨٤]

{وعجلت إليك ربّ لترضى} لم يقل لتعطيني! إن العلاقة مع الله ليست معاوضة! إنها عبودية …وإن جنة العبد أن يرضى عنه سيده!

تأملات قرآنية [طه:٨٤]

{ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَىٰ } كلما كنت الأعجل إلى الطاعة ؛ كنت الأحرى بالرضى .

سحابه [طه:٨٤]

( وعجلتُ إليك ربِّ لترضى) هرول إليه الآن ، قبل فوات الأوان .

رولا حجازي [طه:٨٤]

"وعجلت إليك رب لترضى" في الحديث: "التؤدة في كل شيء خير إلا في عمل الآخرة "ص الألباني= احذر أن تضيع رضا الرحمن ,ونعيم الجنان بالتأجيل!.

سماوية [طه:٨٤]

﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى ﴾ إن رضى الرب ؛ في العجلة إلى أوامره .

ابن تيمية [طه:٨٤]

﴿وعجلتُ إليك رب لترضى﴾ نحو الأحبة سباق مع الزمن ، تُختصر فيه المسافات والساعات واللحظات .

إبراهيم العقيل [طه:٨٤]

-(وعجلتُ إليك ربّي لترضى) ابحثوا في هذه الكلمة عن شوق الصالحين، وصدق المُنيبين، واستجابة الأوّابين.. عجّل وامضِ إلى مكانٍ يرضي ربك .

ياسر السليم [طه:٨٤]

[ وعجلت إليك رب لترضى ] بادروا وأسرعوا وسابقوا وعجلوا برضى الله لعل الله يعجل لنا برضوانه رضا ﻻ سخط بعده رمضان .

مها العنزي [طه:٨٤]

﴿ وعجِلتُ إليكَ ربِّ لترضَى ﴾ المسارعة بفعل الصالحات ، واستغلال مواسم الطاعات ؛ سبب لنيل رضا رب البريات . ليلة_القدر

روائع القرآن [طه:٨٤]

" ( وعجلت ) إليك رب ( لترضى ) " قال شيخ الإسلام ابن تيمية : إن رضا الرب في العجلة إلى أوامره . ذكره ابن القيم في مدارج السالكين .

ابو حمزة الكناني [طه:٨٤]

﴿وعجلتُ إليك ربِّ لترضى﴾ مواسم الطاعات غنيمة، جددوا توبتكم وجددوا نيتكم وأقبلوا على الله .!

تأملات قرآنية [طه:٨٤]

لما قال ﷻ "وما أعجلك عن قومك يا موسى"قالﷺ ﴿هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى﴾ فترك الخلق وراءه وأسرع لمرضاة ربه، هكذا حال الصادقين.

عبدالمحسن المطيري [طه:٨٤]

( وَعجلتُ إليكَ ربِّ لترضَىٰ (‏الاستعجال في فعل الخيرات ، سبب في رضى رب السماوات .

عايض المطيري [طه:٨٤]

وظاهر الآية أن الحامل لموسى على العجلة هو طلب رضى ربِّه، وأنَّ رضاه في المبادرة إلى أوامره والعجلة إليها؛ ولهذا احتجَّ السلف بهذه الآية على أن الصلاة في أول الوقت أفضل، سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [طه:٨٤]

إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمض...

عمر المقبل [النازعات:٤٦]

سباق من نوع آخر: السابق إلى ربه حري بأن يرضى الله عنه، تأمل: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) فإذا قرنت هذه الآية مع قوله -صلى الله عليه وسلم - -كما في الصحيح-: «سبق المفردون» ثم فسرهم ب...

محمد القحطاني [طه:٨٤]

قال ربنا ﷻ على لسان موسى ﷺ : { وعجلت إليك ربِّ لترضى } العجلة إلى أداء العبادة قربة وطاعة ، والعجلة فيها مذمة ومعصية

محاسن التاويل [طه:٨٤]

"وعجلت إليك رب لترضى" من أسباب الرضا "العجلة لتنفيذ ما أحب الله"

فوائد القرآن [طه:٨٤]