[فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم] أولياء الله حتى لولم يمتلكوا قوة أو سلاح فإن الله سيسخر لهم كل ما بالكون ليدافع عنهم .

مها العنزي [طه:٧٨]

لا تقل: " أنا عبد مأمور " فأنت مؤاخذ بعملك ...! جنود فرعون أطاعوه ﴿ فَغَشِيَهُمْ منَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ ﴾.

نايف الفيصل [طه:٧٨]

﴿ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ ﴾ .. لقد كان ظاهرًا أن الذي شق البحر لموسى لن يسمح بعبور الفرعون بجنوده ولكنه غباء الطغاة.

عبدالله بلقاسم [طه:٧٨]

(فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُم مِّنَ الْيَمِّ مَا غَشِيَهُمْ وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى) 'وأضل فرعون قومه' فى الحياة بكفرهم... وآخر الحياة بإغراقهم وبعد الحياة...

علي الفيفي [طه:٧٨]

- ( موسي ) عليه السلام كان رضيعاً ضعيفاً ولم يضرَّه اليمّ . - ( فرعون ) كان في قمة جبروته وغمره اليمّ . فمن كان مع الله فلن يضرَّه ضعفُه ، ومن لم يكنْ مع الله فلن تنفعَه قوتُه .

أحمد عيسى المعصراوى [القصص:٧]

الفرق بين ( اليم والبحر) في تعبير القرآن

صالح التركي / من لطائف القرآن [الأعراف:١٣٦]