ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

وَقَوله تَعَالَى: يَا بني إِسْرَائِيل قد أنجيناكم من عَدوكُمْ أَي: من أعدائكم، وَيُقَال: أَرَادَ بِهِ فِرْعَوْن وَحده.
وَقَوله: وواعدناكم جَانب الطّور الْأَيْمن فِي التَّفْسِير: أَن الله تَعَالَى وعد مُوسَى أَن يؤتيه كتابا من عِنْده، وَهُوَ التَّوْرَاة، فَهُوَ معنى قَوْله تَعَالَى: وواعدناكم جَانب الطّور الْأَيْمن أَي: لإعطاء الْكتاب.
وَقَوله: ونزلنا عَلَيْكُم الْمَنّ والسلوى قد بَيناهُ فِي سُورَة الْبَقَرَة.

صفحة رقم 345

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية