ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀ

يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى (٨٠)
ثم ذكر منته على بني إسرائيل بعدما أنجاهم من البحر وأهلك فرعون وقومه بقوله يا بني إسرائيل أي أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي وقلنا يا بني إسرائيل قَدْ أنجيناكم مّنْ عَدُوّكُمْ أي فرعون وواعدناكم بإيتاء الكتاب جَانِبِ الطور الأيمن وذلك أن الله عز وجل وعد موسى أن يأتي هذا لمكان ويختار سبعين رجلاً يحضرون معه لنزول التوراة وإنما نسب إليهم المواعدة لأنها كانت لنبيهم ونقبائهم وإليهم رجعت منافعها التي قام بها شرعهم ودينهم والأيمن نصب لأنه صفة جانب وقرئ

صفحة رقم 376

بالجر على الجوار وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ المن والسلوى في التيه وقلنا لكم

صفحة رقم 377

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية